لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ". قَالَ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يُبَشَّرُهَا الْمُؤْمِنُ، هِيَ جُزْءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، فَمَنْ رَأَى ذَلِكَ، فَلْيُخْبِرْ بِهَا، وَمَنْ رَأَى سِوَى ذَلِكَ، فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، لِيَحْزُنَهُ، فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ، ثَلَاثًا، وَلْيَسْكُتْ، وَلَا يُخْبِرْ بِهَا أَحَدًا.
أخرجه أحمد ٢/ ٢١٩ (٧٠٤٤) قال: حدثنا حسن، يعني الأشيب، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا دَرَّاج، عن عبد الرحمن بن جبير، فذكره.
القرآن
٨٦٤٣ - عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. قَالَ:
جَمَعْتُ الْقُرْآنَ، فَقَرَأْتُ بِهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ زَمَانٌ، وَأَنْ تَمَلَّ، اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي. قَالَ: اقْرأهُ فِي كُلِّ عِشْرِينَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي. قَالَ: اقْرَأْهُ فِي كُلِّ عَشْرٍ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي. قَالَ: أَقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي. فَأَبَى.
أخرجه أحمد ٢/ ١٦٣ (٦٥١٦) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ١٩٩ (٦٨٧٣) قال: حدثنا عبد الرزاق. و"ابن ماجة" ١٣٤٦ قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.