وَالأَسْنَانُ خَمْسٌ مِنَ الإِِبِل.
- وفي رواية: كَانَ رَسُولُ اللهِ (يُقَوِّمُ دِيَةَ الْخَطَإِ، عَلَى أَهْلِ الْقُرَى، أَرْبَعَمِئَةِ دِينَارٍ، أَوْ عَدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ، يُقَوِّمُهَا عَلَى أَثْمَانِ الإِبِلِ، فَإِذَا غَلَتْ، رَفَعَ فِي قِيمَتِهَا، وَإِذَا هَاجَتْ رُخْصًا، نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا، وَبَلَغَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ (، مَا بَيْنَ أَرْبَعِمِئَةِ دِينَارٍ، إِلَى ثَمَانِمِئَةِ دِينَارٍ، وَعَدْلُهَا مِنَ الْوَرِقِ، ثَمَانِيَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَقَضَى رَسُولُ اللهِ (عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ، مِئَتَيْ بَقَرَةٍ، وَمَنْ كَانَ دِيَةُ عَقْلِهِ فِي الشَّاءِ، فَأَلْفَيْ شَاةٍ.
قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ (: إِنَّ الْعَقْلَ مِيرَاثٌبَيْنَ وَرَثَةِ الْقَتِيلِ، عَلَى قَرَابَتِهِمْ، فَمَا فَضَلَ، فَلِلْعَصَبَةِ.
قَالَ: وَقَضَى رَسُولُ اللهِ (، فِي الأَنْفِ إِذَا جُدِعَ، الدِّيَةَ كَامِلَةً، وَإِنْ جُدِعَتْ ثَنْدُوَتُهُ، فَنِصْفَ الْعَقْلِ، خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، أَوْ عِدلُهَا مِنَ الذَّهَبِ، أَوْ الْوَرِقِ، أَوْ مِئَةُ بَقَرَةٍ , أَوْ أَلْفُ شَاةٍ، وَفِي الْيَدِ إِذَا قُطِعَتْ نِصْفَ الْعَقْلِ، وَفِي الرِّجْلِ نِصْفَ الْعَقْلِ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثَ الْعَقْلِ، ثَلَاثٌوَثَلَاثُونَ مِنَ الإِبِلِ وَثُلْثٌ، أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ، أَوِ الْوَرِقِ، أَوِ الْبَقَرِ، أَوِ الشَّاءِ، وَالَجَائِفَةُ مِثْلُ ذَلِكَ، وَفِي الأَصَابِعِ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأَسْنَانِ فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٌمِنَ الإِبِلِ.
وَقَضَى رَسُولُ اللهِ (أَنَّ عَقْلَ الْمَرْأَةِ بَيْنَ عَصَبَتِهَا، مَنْ كَانُوا، لَا يَرِثُونَ مِنْهَا شَيْئًا إِلَاّ مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا، وَإِنْ قُتِلَتْ، فَعَقْلُهَا بَيْنَ وَرَثَتِهَا، وَهُمْ يَقْتُلُونَ قَاتِلَهُمْ.
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ (: لَيْسَ لِلْقَاتِلِ شَيْءٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ، فَوَارِثَهُ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْهِ، وَلَا يَرِثُ الْقَاتِلُ شَيْئًا.
- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ (، قَضَى فِي الأَنْفِ، إِذَا جُدِعَ كُلُّهُ، الدِّيَةَ كَامِلَةً، وَإِذَا جُدِعَتْ أَرْنَبَتُهُ، نِصْفَ الدِّيَةِ، وَفِي الْعَيْنِ نِصْفَ الدِّيَةِ، وَفِي الْيَدِ نِصْفَ الدِّيَةِ، وَفِي الرِّجْلِ نِصْفَ الدِّيَةِ.
وَقَضَى أَنْ يَعْقِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ، عَصَبَتُهَا مَنْ كَانُوا، وَلا يَرِثُونَ مِنْهَا إِلَاّ مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا، وَإِنْ قُتِلَتْ، فَعَقْلُهَا بَيْنَ وَرَثَتِهَا، وَهُمْ يَقْتُلُونَ قَاتِلِهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.