- وأخرجه النَّسَائِي ٨/ ٣٣٥، وفي "الكبرى" ٥٢٤٤ قال: أخبرنا الرَّبِيع بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا أَسَد بن مُوسَى، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ لأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ، فَقَالَتْ:
سَقَيْتُ فِيهِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كُلَّ الشَّرَابِ: الْمَاءَ، وَالْعَسَلَ، وَاللَّبَنَ، وَالنَّبِيذَ.
جعله من مسند أُم سُليم.
٨٩٠ - عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، قَالَ: رَأَيْتُ قَدَحَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَ قَدِ انْصَدَعَ، فَسَلْسَلَهُ بِفِضَّةٍ، قَالَ: وَهُْوَ قَدَحٌ جَيِّدٌ عَرِيضٌ، مِنْ نُضَارٍ. قَالَ: قَالَ أَنَسٌ:
لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْقَدَحِ أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وَكَذَا.
قَالَ: وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: إِنَّهُ كَانَ فِيهِ حَلْقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَأَرَادَ أَنَسٌ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا حَلْقَةً مِنْ ذَهَبٍ، أَوْ فِضَّةٍ، فَقَالَ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ: لَا تُغَيِّرَنَّ شَيْئًا صَنَعَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَتَرَكَهُ.
أخرجه البُخَارِي (٥٦٣٨) قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُدْرِك، قال: حدَّثنى يَحيى بن حَمَّاد، أخبرنا أبو عَوَانَة، عن عاصم الأَحْوَل، فذكره.
- أخرجه أحمد ٣/ ١٣٩ (١٢٤٣٧) و ٣/ ١٥٥ (١٢٦٠٥) و ٣/ ٢٥٩ (١٣٧٥٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا شَرِيك، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ:
رأيتُ عند أَنَسٍ قَدَحَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فيه ضَبَّةٌ من فِضَّة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.