للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ فِى الْحَجَّةِ الَّتِى حَجَّ فَقَالَ أَىُّ يَوْمٍ هَذَا قَالُوا يَوْمُ النَّحْرِ قَالَ هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ.

أخرجه البخاري، تعليقا ٢/ ٢١٦ (١٧٤٢) قال: وقال هشام بن الغاز. و"أبو داود" ١٩٤٥ قال: حدثنا مُوَمل بن الفضل، حدثنا الوليد. و (اابن ماجة) ٣٠٥٨ قال: حدثنا هشام بن عَمَّار، حدثنا صدقة لن خالد.

كلاهما (الوليد بن مُسْلِم، وصدقة بن خالد) عن هشام بن الغاز، قال: سَمِعْتُ نافعًا، فذكره.

٧٦١٢ - عن صدقة بن يسار , عن ابن عمر؛

أن هذه السورة أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوسط أيام التشريق بمنى وهو في حجة الوداع (إذا جاء نصر الله والفتح) حتى ختمها فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه الوداع فأمر براحلته القصواء فرحلت له فركب فوقف للناس بالعقبة فاجتمع إليه الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله فقال أيها الناس إن كل دم كان في الجاهلية فهو هدر وأول دمائكم دم إياس بن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل وإن أول ربا كان في الجاهلية ربا العباس بن عبد المطلب فهو أوضع لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون.

أيها الناس إن الزمان قد استدار فهو اليوم كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله منها أربعة حرم رجب مضر بين جمادى وشعبان وذو القعدة وذو الحجة والمحرم وأن النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله وذلك أنهم كانوا يجعلون صفر عاما حراما وعاما حلالا وعاما حراما وذلك النسيء من الشيطان.

يا أيها الناس إن الشيطان قد يئس أن

<<  <  ج: ص:  >  >>