الْخَطَّابِ يُصَلِّي بِأَهْلِ مَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ , ثَمَّ يَقُومُونَ فَيُتِمُّونَ صَلَاتَهُمْ , وَإِنَّ سَالِمًا قَالَ لِلْحَجَّاجَ , عَامَ نَزَلَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ الْحَجَّاجُ , فَكَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , أَنْ يُرِيَهُ كَيْفَ يَصْنَعُ فِى الْمَوْقِفِ , قَالَ سَالِمٌ: فَقُلْتُ لِلْحَجَّاجِ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ , فَهَجِّرْ بِالصَّلَاةِ فِي يَوْمَ عَرَفَةَ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: صَدَقَ. وَإِنَّهُمْ كَانُوا يَجْمَعُونَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِى السُّنَّةِ يَوْمَ عَرَفَةَ.
فَقُلْتُ لِسَالِمٍ: أَفَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: إِنَّمَا يَتَّبِعُونَ سُنَّتَهُ.
أخرجه ابن خُزَيْمَة ٢٨١٣ قال: حدَّثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، حدثنا ابن وهب، عن يونس , عن ابن شهاب، أن سالما أخبره، فذكره.
٧٥٩٠ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْزِلُ بِعَرَفَةَ فِى وَادِى نَمِرَةَ.
قَالَ فَلَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ أَىَّ سَاعَةٍ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَرُوحُ فِى هَذَا الْيَوْمِ قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ رُحْنَا فَأَرْسَلَ الْحَجَّاجُ رَجُلاً يَنْظُرُ إِلَى سَاعَةِ يَرْتَحِلُ فَلَمَّا أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَرْتَحِلَ قَالَ أَزَاغَتِ الشَّمْسُ قَالُوا لَمْ تَزِغْ بَعْدُ فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ أَزَاغَتِ الشَّمْسُ قَالُوا لَمْ تَزِغْ بَعْدُ فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ أَزَاغَتِ الشَّمْسُ قَالُوا لَمْ تَزِغْ بَعْدُ فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ أَزَاغَتِ الشَّمْسُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.