وَيَقُولُونَ نَأْتِى الأُمَرَاءَ فَنُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ وَنَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنَا. وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الْقَتَادِ إِلَاّ الشَّوْكُ كَذَلِكَ لَا يُجْتَنَى مِنْ قُرْبِهِمْ إِلَاّ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ كَأَنَّهُ يَعْنِى الْخَطَايَا.
أخرجه ابن ماجة (٢٥٥) قال: حدثنا محمد بن الصبّاح، أنبأنا الوليد بن ئسلم، عن يحيى بن عبد الرحمن الكندي، عن عبيد الله بن أبي بُردة، فذكره.
٧٠٨١ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْمَكِّىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ رَجُلاً قَدِمَ عَلَيْنَا يُكَذِّبُ بِالْقَدَرِ. فَقَالَ دُلُّونِى عَلَيْهِ. وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ عَمِىَ قَالُوا وَمَا تَصْنَعُ بِهِ يَا أَبَا عَبَّاسٍ قَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَئِنِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ لأَعَضَّنَّ أَنْفَهُ حَتَّى أَقْطَعَهُ وَلَئِنْ وَقَعَتْ رَقَبَتُهُ فِى يَدَىَّ لأَدُقَّنَّهَا فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
كَأَنِّى بِنِسَاءِ بَنِى فِهْرٍ يَطُفْنَ بِالْخَزْرَجِ تَصْطَكُّ أَلْيَاتُهُنَّ مُشْرِكَاتٍ.
هَذَا أَوَّلُ شِرْكِ هَذِهِ الأُمَّةِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيَنْتَهِيَنَّ بِهِمْ سُوءُ رَأْيِهِمْ حَتَّى يُخْرِجُوا اللَّهَ مِنْ أَنْ يَكُونَ قَدَّرَ خَيْرًا كَمَا أَخْرَجُوهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ قَدَّرَ شَرًّا.
أخرجه أحمد ١/ ٣٣٠ (٣٠٥٥) قال: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، عن بعض إخوانه , عن محمد بن عبيد المكي، فذكره.
- أخرجه أحمد ١/ ٣٣٠ (٣٠٥٦) قال: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثني العلاء بن الحجاج , عن محمد بن عبيد المكي، عن ابن عباس، بهذا الحديث.
قلت: أدرك محمد ابن عباس؟ قال: نعم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.