٧٠٧٤ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله، صلى الله عليه وسلم:
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بِهِ، وَمَنْ رَاءَى، رَاءَى الله بِهِ.
أخرجه مسلم ٨/ ٢٢٣ (٧٥٨٥. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٦٣٦ قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون.
كلاهما (مسلم، ومحمد بن علي) قالا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثني أبي، عن إسماعيل بن سُميع، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جبير، فذكره.
٧٠٧٥ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله، صلى الله عليه وسلم:
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ. وَاحْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، وَتَعَرَّفْ اِلَى الله فِي الرَّخَاءِ، يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَأَنَّ الْخَلأَئِقَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُعْطُوكَ شَيْئًا لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيكَهُ، لَمْ يَقْدِرُرا عَلَى ذَلِكَ، أَوْ أَنْ يَصْرِفُوا عَنْكَ شَيْئًا، أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيكَهُ، لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ، وَأَنْ قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِفَا هُوَكَائِنٌ اِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. فَاِذَا سَأَلْتَ، فَاسْأَلِ اللَّهَ، وِاذَا اسْتَعَنْتَ، فَاسْتَعِنْ بِالله، فَاِنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَالْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وِانَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا.
اخرجه عبد بن حُميد (٦٣٦) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أُويس، قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.