الفضل أبو النعمان، والحجاج) عن داود بن أبي الفرات. قال: حدثنا علباء بن أحمر، عن عكرمة، فذكره.
٧٠٤٤ - عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِى عَمَّارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ خَدِيجَةَ وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ فَصَنَعَتْ طَعَامًا وَشَرَابًا فَدَعَتْ أَبَاهَا وَزُمَرًا مِنْ قُرَيْشٍ فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا حَتَّى ثَمِلُوا. فَقَالَتْ خَدِيجَةُ لأَبِيهَا إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَخْطُبُنِى فَزَوِّجْنِى إِيَّاهُ. فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ فَخَلَعَتْهُ وَأَلْبَسَتْهُ حُلَّةً وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالآبَاءِ فَلَمَّا سُرِّىَ عَنْهُ سُكْرُهُ نَظَرَ فَإِذَا هُوَ مُخَلَّقٌ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ فَقَالَ مَا شَأْنِى مَا هَذَا قَالَتْ زَوَّجْتَنِى مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ أَنَا أُزَوِّجُ يَتِيمَ أَبِى طَالِبٍ لَا لَعَمْرِى. فَقَالَتْ خَدِيجَةُ أَمَا تَسْتَحِى تُرِيدُ أَنْ تُسَفِّهَ نَفْسَكَ عِنْدَ قُرَيْشٍ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّكَ كُنْتَ سَكْرَانَ فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِىَ.
أخرجه أحمد ١/ ٣١٢ (٢٨٥١) قال: حدثنا أبو كامل. وفي ١/ ٣١٢ (٢٨٥٢) قال: حدثنا عفان.
كلاهما (أبو كامل، وعفان) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس , فيما يحسب حماد , فذكره.
٧٠٤٥ - عَنْ ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ عَلَى عَائِشَةَ وَهِىَ تَمُوتُ وَعِنْدَهَا ابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.