أخرجه ابن ماجة (١٠٣) قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي , عن عبد الله بن خِراش الحوشبي، عن العوام بن حَوشب، عن مجاهد، فذكره.
٧٠١٧ - عن عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ , قَالَ: إِنِّى لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ فَقَالُوا يَا أَبَا عَبَّاسٍ إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا وَإِمَّا أَنْ يُخْلُونَا هَؤُلَاءِ. قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَلْ أَقُومُ مَعَكُمْ. قَالَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قَبْلَ أَنْ يَعْمَى قَالَ فَابْتَدَءُوا فَتَحَدَّثُوا فَلَا نَدْرِى مَا قَالُوا قَالَ فَجَاءَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَيَقُولُ أُفْ وَتُفْ وَقَعُوا فِى رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ وَقَعُوا فِى رَجُلٍ؛ قَالَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: لأَبْعَثَنَّ رَجُلاً لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مَنِ اسْتَشْرَفَ قَالَ أَيْنَ عَلِىٌّ قَالُوا هُوَ فِى الرَّحَى يَطْحَنُ. قَالَ وَمَا كَانَ أَحَدُكُمْ لِيَطْحَنَ قَالَ فَجَاءَ وَهُوَ أَرْمَدُ لَا يَكَادُ يُبْصِرُ قَالَ فَنَفَثَ فِى عَيْنَيْهِ ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىٍّ , قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ فُلَانًا لِسُورَةِ التَّوْبَةِ فَبَعَثَ عَلِيًّا خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ قَالَ لَا يَذْهَبُ بِهَا إِلَاّ رَجُلٌ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ , قَالَ وَقَالَ لِبَنِى عَمِّهِ أَيُّكُمْ يُوَالِينِى فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ قَالَ وَعَلِىٌّ مَعَهُ جَالِسٌ فَأَبَوْا فَقَالَ عَلِىٌّ أَنَا أُوَالِيكَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. قَالَ أَنْتَ وَلِيِّى فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ قَالَ فَتَرَكَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ أَيُّكُمْ يُوَالِينِى فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَأَبَوْا قَالَ فَقَالَ عَلِىٌّ أَنَا أُوَالِيكَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. فَقَالَ أَنْتَ وَلِيِّى فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , قَالَ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.