أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أنبانا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أنبانا مَعْمَر , عن قَتَادَة، فذكره.
٦٩١ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
لَا يَمْنَعُكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنَ السُّحُورِ، فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ شَيْئًا.
أخرجه أحمد ٣/ ١٤٠ (١٢٤٥٥) , قال: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، حدَّثنا سَعِيد، عن قَتَادَة، فذكره.
٦٩٢ - عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ؟ قَالَ: لَا، إِلَاّ مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ.
أخرجه البُخَارِي ٣/ ٤٣ (١٩٤٠) قال: حدَّثنا آدم بن أَبي إِيَاس، حدَّثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ ثابتًا البُنَانِي، فذكره.
- قال البُخَارِي: وزاد شَبَابَةُ: حدَّثنا شُعْبة: عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
٦٩٣ - حَدِيثُ أَنَسٍ؛
مَا كُنَّا نَدَعُ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ إِلَاّ كَرَاهِيَةَ الْجَهْدِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.