- وفي رواية: أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِئَةً مِنْ الإِبِلِ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ مِئَةً مِنْ الإِبِلِ، فَقَالَ نَاسٌ مِنْ الأَنْصَارِ: يُعْطِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غَنَائِمَنَا نَاسًا تَقْطُرُ سُيُوفُنَا مِنْ دِمَائِهِمْ، أَوْ سُيُوفُهُمْ مِنْ دِمَائِنَا , فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَرْسَلَ إلَيْهِمْ فَجَاؤُوا، فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟ قَالَوا: لَا، إلَاّ ابْنُ أُخْتِنَا، قَالَ: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، فَقَالَ: قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا , أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاءِ وَالْبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ إلَى دِيَارِكُمْ، قَالَوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: النَّاسُ دِثَارٌ، وَالأَنْصَارُ شِعَارٌ , الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي , وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْت امْرَأً مِنْ الأَنْصَارِ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٨٨ (١٢٩٨٣) قال: حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد. وفي ٣/ ٢٠١ (١٣١١٥) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨٢٦٨ قال: أخبرنا علي بن حُجْر , قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل.
ثلاثتهم (عَبِيدَة , ويَزِيد، وإِسْمَاعِيل) عن حُمَيْد، فذكره.
٦٣٩ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَعْطَى أَبَا سُفْيَانَ، وَعُيَيْنَةَ، وَالأَقْرَعَ، وَسُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو، فِي آخَرِينَ، يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللهِ، سُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ، وَهُمْ يَذْهَبُونَ بِالْمَغْنَمِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم،