لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَبْعَثُنَا فِى السَّرِيَّةِ يَا بُنَىَّ مَا لَنَا زَادٌ إلَاّ السَّلْفُ مِنَ التَّمْرِ فَيَقْسِمُهُ قَبْضَةً قَبْضَةً حَتَّى يَصِيرَ إِلَى تَمْرَةٍ تَمْرَةٍ.
قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ وَمَا عَسَى أن تُغْنِىَ التَّمْرَةُ عَنْكُمْ قَالَ لَا تَقُلْ ذَلِكَ يَا بُنَىَّ فَبَعْدَ أَنْ فَقَدْنَاهَا فَاخْتَلَلْنَا إِلَيْهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٤٦ (١٥٧٨٠) قال: حدثنا يزيد , قال: أخبرنا المسعودي، عن أبي بكر بن حفص بن عُمر بن سعد بن أبي وقاص، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره.
الإمارة
٥٤٩٢ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ بْنَ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَامِرٍ بْنَ رَبِيعَةَ , يُخْبِرُ عَنِ النَّبِىِّ , صلى الله عليه وسلم , قَالَ:
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِى , يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا , وَيُؤَخِّرُونَهَا , فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ , فَإِنْ صَلَّوْهَا لِوَقْتِهَا , وَصَلَيْتُمُوهَا مَعَهُمْ , فَلَكُمْ وَلَهُمْ , وَإِنْ أَخَّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا , وَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ , فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ , مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ , مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً , وَمَنْ نَكَثَ الْعَهْدَ فَمَاتَ نَاكِثًا لِلْعَهْدِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.