الجهاد
٥٤٥٦ - عَنْ رَبِيعَةَ يَعْنِى ابْنَ الْهُدَيْرِ - قَالَ مَا سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا قَطُّ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ. قَالَ قُلْتُ وَمَا هُوَ قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى حَرَّةِ وَاقِمٍ فَلَمَّا تَدَلَّيْنَا مِنْهَا وَإِذَا قُبُورٌ بِمَحْنِيَّةٍ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ الله أَقُبُورُ إِخْوَانِنَا هَذِهِ قَالَ قُبُورُ أَصْحَابِنَا فَلَمَّا جِئْنَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ قَالَ هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا.
أخرجه أحمد ١/ ١٦١ (١٣٨٧) قال: حدَّثنا علي بن عبد الله. و"أبو داود" ٢٠٤٣ قال: حدثنا حامد بن يَحيى.
كلاهما (علي، وحامد) عن محمد بن مَعن المدني الغفاري، أخبرني داود بن خالد، عن رَبيعة بن أبي عبد الرحمن، عن ربيعة، يعني ابن الهُدير، فذكره.
(*) في رواية عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ: حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ الْغِفَارِىُّ , أَخْبَرَنِى دَاوُدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ , أَنَّهُ مَرَّ هُوَ وَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو يُوسُفَ , مِنْ بَنِى تَيْمٍ , عَلَى رَبِيعَةَ بْنِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَانِ. قَالَ: قَالَ لَهُ أَبُو يُوسُفَ: إِنَّا لَنَجِدُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنَ الْحَدِيثِ مَا لَا نَجِدُهُ عِنْدَكَ. فَقَالَ: أَمَا إِنَّ عِنْدِى حَدِيثًا كَثِيرًا , وَلَكِنَّ رَبِيعَةَ بْنَ الْهُدَيْرِ قَالَ , وَكَانَ يَلْزَمُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله , إِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله , صلى الله عليه وسلم , حَدِيثًا قَطُّ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ. قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَانِ: قُلْتُ لَهُ: وَمَا هُوَ قَالَ: قَالَ لِى طَلْحَةُ. فذكره.
٥٤٥٧ - عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ صَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله وَسَعْدًا وَالْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ وَعَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ عَوْفٍ رضى الله عنهم فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، إِلَاّ أَنِّى سَمِعْتُ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ.
أخرجه البخاري ٤/ ٢٨ (٢٨٢٤) قال: حدثنا قُتيبة بن سعيد. وفي ٥/ ١٢٤ (٤٠٦٢) قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.