- وكذا حديث أَبِي البَخْتَرِي الطَّائِيِّ، عن عُمَرَ، نَحْوَ حديث مالك بن أَوْس.
- وحديث أَبِي البَخْتَرِي، عن رجلٍ، عن عُمَرَ نَحْوَهُ.
كتاب الزِّينة
٣٧٦٢ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ.
أخرجه أحمد ١/ ١٦٥ (١٤١٥. والنَّسَائِي ٨/ ١٣٧، وفي "الكبرى" ٩٢٩٢ قال: أخبرنا حُمَيْد بن مَخْلَد بن الحُسَيْن.
كلاهما (أحمد، وحُمَيْد) قالوا: حدَّثنا مُحَمد بن كُنَاسَة، قال: حدَّثنا هِشَام بن عُرْوَة، عن عُثْمَان بن عُرْوَة، عن أبيه، فذكره.
- قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي عَقِبَهُ: غير محفوظ.
كتاب الأَضَاحِي
٣٧٦٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنْ أُمِّهِ، وَجَدَّتِهِ أُمِّ عَطَاءٍ، قَالَتَا: وَاللهِ، لَكَأَنَّنَا نَنْظُرُ إِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، حِينَ أَتَانَا عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ، فَقَالَ: يَا أُمَّ عَطَاءٍ،
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَدْ نَهَى الْمُسْلِمِينَ، أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ نُسُكِهِمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِمَا أُهْدِيَ لَنَا؟ فَقَالَ: أَمَّا مَا أُهْدِيَ لَكُنَّ فَشَأْنَكُنَّ بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.