وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَاّ قَالَ: وَلَا تَكُنْ عَبْد اللهِ الْقَاتِلَ.
قَالُوا: أَأَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ أَبِيكَ، يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَدَّمُوهُ عَلَى ضَفَّةِ النَّهَرِ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ، فَسَالَ دَمُهُ كَأَنَّهُ شِرَاكُ نَعْلٍ مَا ابْذَقَرَّ، وَبَقَرُوا أُمَّ وَلَدِهِ عَمَّا فِي بَطْنِهَا.
أخرجه أحمد ٥/ ١١٠ (٢١٣٧٨) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، أنبأنا أَيُّوب. وفي (٢١٣٧٩) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، حدَّثنا سُلَيْمَان.
كلاهما (أَيُّوب , وسُلَيْمَان) عن حُمَيْد بن هِلَال، عن رجلٍ من عَبْد القَيْس، فذكره.
- أورد أحمد رواية أَبِي النَّضْر، هكذا، قال: حدَّثنا سُلَيْمَان، عن حُمَيْد بْنِ هِلَال. نَحْوَهُ، إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: مَا ابْذَقَرَّ) يَعْنِي لَمْ يَتَفَرَّقْ، وَقَالَ: لَا تَكُنْ عَبْد اللهِ الْقَاتِلَ.
وَكَذَلِكَ قَالَ بَهْزٌ أَيْضًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.