و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٥٥٤٠ قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمان , قال: حدَّثنا يَعْلَى.
كلاهما (أبو بَكْر بن عَيَّاش، ويَعْلَى بن عُبَيْد) عن الأَجْلَح بن عَبْد اللهِ، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
٢٥١٥ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
لَمَّا دَخَلَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فُسْطَاطَهُ، حَضَرَ نَاسٌ، وَحَضَرْتُ مَعَهُمْ لِيَكُونَ فِيهَا قَسْمٌ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: قُومُوا عَنْ أُمِّكُمْ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ حَضَرْنَا، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْنَا، فِي طَرَفِ رِدَائِهِ نَحْوٌ مِنْ مُدٍّ وَنِصْفٍ مِنْ تَمْرِ عَجْوَةٍ، فَقَالَ: كُلُوا مِنْ وَلِيمَةِ أُمِّكُمْ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٣ (١٤٦٣٠) قال: حدثنا رَوْح، حدَّثنا ابن جُرَيْج , قال: أخبرني زِيَاد ابن إِسْمَاعِيل، عن سُلَيْمان بن عَتِيق، فذكره.
٢٥١٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى امْرَأَةً، فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ، وَهِْيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ.
- وفي رواية: إِذَا أَعْجَبَتْ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةُ، فَلْيَعْمَدْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَلْيُوَاقِعْهَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مِنْ نَفْسِهِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٠ (١٤٥٩١) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثني
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.