وَالْمُهَاجِرَهْ، قال: فَرَاى عَمَّارًا فَقَالَ: وَيْحَهُ ابْنُ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ.
قَالَ: فَذَكَرْتُهُ لِمُحَمَّدٍ، يَعْنِى ابْنَ سِيرِينَ، فَقَالَ: عَنْ أمه؟ قُلْتُ: نَعَمْ. امَا إِنَّهَا كَانَتْ تُخَالِطُهَا، تَلِجُ عَلَيْهَا.
أخرجه أحمد ٦/ ٢٨٩ قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي ٦/ ٣١٥ قال: حدثنا معاذ.
كلاهما، (ابن الي عدي، ومعاذ) عن ابن عون، عن الحسن، عن أمه، فذكرته.
١٧٦٥٧ - عَنْ سَلْمَى. قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أم سَلَمَةَ وَهِيَ تَبْكِي. فَقُلْتُ: مَايُبْكِيكِ؟ قَالَتْ:
رَايْتُ رَسُولَ اللهِِ صلى الله عليه وسلم، تَعْنِي فِي الْمَنَامِ، وَعَلَى رَاْسِهِ وَلْحِيَتِهِ التُّرَابُ. فَقُلْتُ: مَالَكَ يَارَسُولَ اللهِِ؟ قَالَ: شَهِدْتُ قَتْلَ الْحُسَيْنِ انِفًا.
أخرجه الترمذي (٣٧٧١) قال: حدثنا أبو سعيد الاشج، قال: حدثنا أبو خالد الاحمر، قال: حدثنا رزين، قال: حدثتني سلمى، فذكرته.
- قال الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.