سُفيان. وفي "الكبرى" (الورقة ٥٦ - ا) قال: أخبرنا قُتَيبة بن سعيد، والحارث بن مسكين - قراءة عليه وانا اسمع - عن سُفيان.
كلاهما (سُفيان بن عُيَيْنَة، وسُفيان بن سعيد الثوري) عن عمار الدهني، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
- الروايات مطولة ومختصرة، واثبتنا رواية الحميدي.
١٧٦٤٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ، مَوْلَى أم سَلَمَةَ، عَنْ أم سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، انَّهَا قَالَتْ:
كُنْتُ اسْمَعُ النَّاسَ يَذْكُرُونَ الْحَوْضَ، وَلَمْ اسْمَعْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا كَانَ يَوْمًا مِنْ ذَلِكَ وَالْجَارِيَةُ تَمْشُطُنِى، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ. فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ: اسْتَاْخِرِى عَنِّى. قَالَتْ: إِنَّمَا دَعَا الرِّجَالَ وَلَمْ يَدْعُ النِّسَاءَ. فَقُلْتُ: إِنِّى مِنَ النَّاسِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم: إِنِّى لَكُمْ فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ فَإِيَّاىَ لا يَاْتِيَنَّ احَدُكُمْ فَيُذَبُّ عَنِّى كَمَا يُذَبُّ الْبَعِيرُ الضَّالُّ. فَاقُولُ: فِيمَ هَذَا؟ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِى مَا احْدَثُوا بَعْدَكَ. فَاقُولُ: سُحْقًا.
- وفي رواية: انَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهِىَ تَمْتَشِطُ: أَيُّهَا النَّاسُ. فَقَالَتْ لِمَاشِطَتِهَا: لُفِّى رَاْسِى. قَالَتْ: فَقَالَتْ: فَدَيْتُكِ، إِنَّمَا يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ. قُلْتُ: وَيْحَكِ اوَلَسْنَا مِنَ النَّاسِ. فَلَفَّتْ رَاْسَهَا وَقَامَتْ فِى حُجْرَتِهَا فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ بَيْنَمَا انَا عَلَى الْحَوْضِ جِئَ بِكُمْ زُمَرًا، فَتَفَرَّقَتْ بِكُمُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.