١٧٣٥٦ - عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ:
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِِ هَلْ يَذْكُرُ الْحَبِيبُ حَبِيبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: يَا عَائِشَةُ، امَّا عِنْدَ ثَلاثٍ فَلا: امَّا عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَثْقُلَ اوْ يَخِفَّ، فَلا، وَامَّا عِنْدَ تَطَايُرِ الْكُتُبِ، فَإِمَّا أَنْ يُعْطَى بِيَمِينِهِ اوْ يُعْطَى بِشِمَالِهِ، فَلا، وَحِينَ يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْطَوِى عَلَيْهِمْ وَيَتَغَيَّظُ عَلَيْهِمْ وَيَقُولُ ذَالِكَ الْعُنُقُ: وُكِّلْتُ بِثَلاثَةٍ. وُكِّلْتُ بِثَلاثَةٍ. وُكِّلْتُ بِمَنِ ادَّعَى مَعَ اللهِ إِلَهًا اخَرَ، وَوُكِّلْتُ بِمَنْ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ، وَوُكِّلْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. قَالَ: فَيَنْطَوِى عَلَيْهِمْ وَيَرْمِى بِهِمْ فِى غَمَرَاتٍ، وَلِجَهَنَّمَ جِسْرٌ ادَقُّ مِنَ الشَّعَرِ وَاحَدُّ مِنَ السَّيْفِ. عَلَيْهِ كَلالِيبُ وَحَسَكٌ يَاْخُذُونَ مَنْ شَاءَ اللَّهُ، وَالنَّاسُ عَلَيْهِ كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَاجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، وَالْمَلائِكَةُ يَقُولُونَ: رَبِّ سَلِّمْ، رَبِّ سَلِّمْ. فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوشٌ مُسَلَّمٌ، وَمُكَوَّرٌ فِى النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ.
أخرجه أحمد ٦/ ١١٠ قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. قال: أخبرنا ابن لَهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم بن محمد، فذكره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.