الزهد والرقائق
١٧٢٦٧ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
هَذِهِ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ اتَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنَّا وَطِيبِ طُعْمَةٍ وَلا إِشْرَاهٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ. وَمَنْ اتَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنَّا وَغَيْرِ طِيبِ طُعْمَةٍ وَإِشْرَاهٍ مِنْهُ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٦٨ قال: حدثنا اسود. قال: حدثنا شريك، عن هشام بن عروة، عن أَبيه، فذكره.
١٧٢٦٨ - عَنْ زُرْعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لا دَارَ لَهُ، وَلَهَا يَجْمَعُ مَنْ لا عَقْلَ لَهُ.
أخرجه أحمد ٦/ ٧١ قال: حدثنا حُسين بن محمد. قال: حدثنا ذُويد، عن أَبي إسحاق، عن زرعة، فذكره.
١٧٢٦٩ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
إِذَا ارَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ، وَإِيَّاكِ وَمُجَالَسَةَ الاغْنِيَاءِ، وَلا تسْتَخْلِعِي ثَوْبًا حَتَّى تُرَقِّعِيهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.