بَنِيكِ بَعَثَ يُقْرِئُكِ السَّلامَ، وَإِنَّ النَّاسَ قَدْ اكْثَرُوا فِي عُثْمَانَ، فَمَا تَقُولِينَ فِيهِ. قَالَتْ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَهُ، لا احْسَبُهَا إِلا قَالَتْ ثَلاثَ مِرَارٍ، لَقَدْ رَايْتُ رَسُولَ اللَّهُ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُسْنِدٌ فَخِذَهِ إِلَى عُثْمَانَ وَإِنِّي لامْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّ الْوَحْيَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، وَلَقَدْ زَوَّجَهُ ابنَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى اثَرِ الاُخْرَى، وَإِنَّهُ لَيَقُولً: اكْتُبْ عُثْمَانَ. قَالَتْ: مَاكَانَ اللَّهُ لِيُنْزِلَ عَبْدًا مِنْ نَبِيِّهِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ إِلا عَبْدًا عَلَيْهِ كَرِيمًا.
أخرجه أحمد ٦/ ٢٦١ قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا عُمر بن إبراهيم اليشكري، قال: سمعت امي تحدث، فذكرته.
١٧١٨٧ - عَنْ أم فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، انَّهَا قَالَتْ: سَالْتُ عَائِشَةَ وَارْسَلَهَا عَمُّهَا، فَقَالَ: إِنَّ احَدَ بَنِيكِ يُقْرِئُكِ السَّلامَ وًيسْالُكِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ شَتَمُوهُ، فَقَالَتْ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَهُ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمُسْنِذ ظَهْرَهُ إِلَيَّ وَإِنَّ جِبْرِيلَ لَيُوحِي إِلَيْهِ الْقُرْانَ وَإِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُ: اكْتُبْ يَاعُثَيْمُ. فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْزِلَهُ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ إِلا كَرِيمًا عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٢٥٠ قال: حدثنا عبد الصمد. قال: حدثتني فاطمة بنت عبد الرحمن. قالت: حدثتني امي، فذكرته.
١٧١٨٨ - عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ الْجَسْرِيِّ. قَالَ: دَخَلْتُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.