بَكْرٍ. فَاذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى حَالِهِ، ثُمَّ اسْتَاْذَنَ عُمَرُ. فَاذِنَ لَهً وَهُوَ عَلى حَالِهِ، ثُمَّ اسْتَاْذَنَ عُثْمَانُ. فَارْخَى عَلَيْهِ ثِيَابَهُ، فَلَمَّا قَامُوا. قُلْتُ: يَارَسُولَ اللَّهِ، اسْتَاْذَنَ عَلَيْكَ ابُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاذِنْتَ لَهُمَا وَانْتَ عَلَى حَالِكَ، فَلَمَّا اسْتَاْذَنَ عُثْمَانُ ارْخَيْتَ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ، فَقَالَ: يَاعَائِشَةُ. الا اسْتَحْييِ مِنْ رَجُلٍ وَاللَّهِ إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَسْتَحْيِ مِنْهُ.
أخرجه أحمد ٦/ ٦٢ قال: حدثنا مروان. قال: أخبرنا عبيد الله بن سيَّار. قال: سمعت عائشة بنت طلحة تذكر عن عائشة، فذكرته.
١٧١٨٥ - عَنْ عَطَاءٍ وَسُلَيْمَانَ ابْنَيْ يَسَارٍ، وَابِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ؛ انَّ عَائِشَةَ قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ، اوْ سَاقَيْهِ، فَاسْتَاْذَنَ ابُو بَكْرٍ، فَاذِنَ لَهُ، وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَتَحَدَّثَ. ثُمَّ اسْتَاْذَنَ عُمَرُ فَاذِنَ لَهُ، وهُوَ كَذَالِكَ. فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَاْذَنَ عُثْمَانُ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَسَوَّى ثِيَابَهُ (قَالَ مُحَمَّدٌ: وَلا اقًولُ ذَالِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ) فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ: دَخَلَ ابُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ، وَلَمْ تبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ. فَقَالَ: الا اسْتَحِْيي مِنْ رَجُلٍ تسْتَحْييِ مِنْهُ الْمَلائِكَةُ.
أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) (٦٠٣) قال: حدثنا ابو الربيع. و"مسلم" ٧/ ١١٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن ايوب وقُتَيبة وابن حُجْر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.