١٧١٧٥ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فِى مَرَضِهِ:
صُبُّوا عَلَىَّ سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ سَبْعِ ابَارٍ شَتَّى، حَتَّى اخْرُجَ إِلَى النَّاسِ فَاعْهَدَ إِلَيْهِمْ. قَالَتْ: فَاقْعَدْنَاهُ فِى مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ فَصَبَبْنَا عَلَيْهِ الْمَاءَ صَبًّا، اوْ شَنَنَّا عَلَيْهِ شَنًّا (الشَّكُ مِنْ قِبَلِ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق)، فَوَجَدَ رَاحَةً، فَخَرَجَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ واثْنَى عَلَيْهِ، وَاسْتَغْفَرَ لِلشُّهَدَاءِ مِنْ اصْحَابِ اُحُدٍ وَدَعَا لَهُمْ ثُمَّ قَالَ: امَّا بَعْدُ فَإِنَّ الانْصَارَ عَيْبَتِى الَّتِى اوَيْتُ إِلَيْهَا، فَاكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ إِلَاّ فِى حَدٍّ، الا إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ قَدْ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللَّهِ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ، فَبَكَى ابُو بَكْرٍ وَظَنَّ انَّهُ يَعْنِى نَفْسَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: عَلَى رِسْلِكَ يَا ابَا بَكْرٍ، سُدُّوا هَذِهِ الابْوَابَ الشَّوَارِعَ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَاّ بَابَ ابِى بَكْرٍ، فَإِنِّى لا اعْلَمُ امْرًَا افْضَلَ عِنْدِى يَدًا فِى الصُّحْبَةِ مِنْ ابِى بَكْرٍ.
أخرجه الدارمي (٨٢) قال: أخبرنا فروة بن أبي المغراء. قال: حدثنا إبراهيم بن مختار، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب، عن عروة، فذكره.
١٧١٧٦ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛
أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم؛ امَرَ بِسَدِّ الابْوَابِ إِلَاّ بَابَ أبي بَكْرٍ.
أخرجه الترمذي (٣٦٧٨) قال: حدثنا محمد بن حُميد. قال: حدثنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.