١١/ ١٦٠٤٩ عن إسحاق بن منصور.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن منصور) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن أَبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، فذكره.
١٧١٥٥ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَوَاءَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: اخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ: اوَ مَا تَقْرَاُ الْقُرْانَ: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)؟ قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَ اصْحَابِهِ، فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا، وَصَنَعَتْ لَهُ حَفْصَةُ طَعَامًا، قَالَتْ: فَسَبَقَتْنِي حَفْصَةُ، فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ: انْطَلِقِي فَاكْفِئِي قَصْعَتَهَا، فَلَحِقَتْهَا وَقَدْ هَمَّتْ أَنْ تَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاكْفَاتْهَا فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ، وانْتَشَرَ الطَعَامُ، قَالَتْ: فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى النِّطَعِ فَاكَلُوا، ثُمَّ بَعَثَ بِقَصْعَتِي، فَدَفَعَهَا إِلَى حَفْصَةَ. فَقَالَ: خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ وَكُلُوا مَا فِيهَا. قَالَتْ: فَمَا رَايْتُ ذالِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ.
أخرجه أحمد ٦/ ١١١ قال: حدثنا اسود. و"ابن ماجة" ٢٣٣٣ قال: حدثنا ابو بكر بن شيبة.
كلاهما (اسود، وأبو بكر بن أبي شيبة) عن شريك بن عبد الله، عن قيس بن وهب، عن رجل من بني سواءة، فذكره.
١٧١٥٦ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَاثِشَةَ، فَقُلْنَا: يَا أم الْمُؤْمِنِينَ، مَا كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَتْ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.