الْيَوْمَ، كَانَ الْمُؤْمِنُ يَفِرُّ احَدُهُمْ بِدِينِهِ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ، فَامَّا الْيَوْمَ فَقَدْ اظْهَرَ اللَّهُ الإِسْلامَ، فَالْمُؤْمِنُ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شَاءَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ.
أخرجه البخاري ٤/ ٩٢ قال: حدثنا علي بن عبد الله. قال: حدثنا سفيان. قال: قال عَمرو وابن جريج. وفي ٥/ ٧٢ و ١٩٣ قال: حدثنا إسحاق بن يزيد. قال: حدثنا يحيى بن حمزة. قال: حدثني الاوزاعي.
ثلاثتهم (عَمرو بن دينار، وابن جُريج، والاوزاعي) عن عطاء بن أبي ر باح، فذكره.