١٧٠٩٦ - عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ:
مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا (صلى الله عليه وسلم) رَاى رَبَّهُ، فقَدْ اعْظَمَ. وَلَكِنْ قَدْ رَاى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ، وَخَلْقُهُ سَادٌّ مَا بَيْنَ الافُقِ.
أخرجه البخاري ٤/ ١٤٠ قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إسماعيل. قال: حدثنا محمد بن عبد الله الانصاري، عن ابن عون. قال: أنبانا القاسم، فذكره.
١٧٠٩٧ - عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنْتُ مُتَّكِئًا عِنْدَ عَائِشَةَ. فَقَالَتْ: يَا ابَا عَائِشَةَ، ثَلاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ اعْظَمَ عَلَى اللهِ الْفِرْيَةَ. قُلْتُ: مَاهُنَّ؟ قَالَتْ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم رَاى رَبَّهُ فَقَدْ اعْظَمَ عَلَى اللهِ الْفِرْيَةَ. قَالَ: وَكُنْتُ مُتَّكِئًا فَجَلَسْتُ. فَقُلْتُ: يَا أم الْمُؤْمِنِينَ، انْظِرِينِي وَلا تَعْجَلِينِي. الَمْ يَقُلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: (وَلَقَدْ رَاهُ بِالافُقِ الْمُبِين) (وَلَقَدْ رَاهُ نَزْلَةً اُخْرَى) فَقَالَتْ: انَا اوَّلُ هَذِهِ الاُمَّةِ سَالَ عَنْ ذَالِكَ رَسُولَ اللهِِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ:
إِنَّمَا هًوَ جِبْريلُ. لَمْ ارَهُ عَلَى صُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ الْمَرَّتَيْنِ، رَايتُهُ مُنْهَبِطًا مِنَ السَّمَاءِ، سَادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الارْضِ.
فَقَالَتْ: اوَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّه يَقُولُ: (لا تُدْرِكُهُ الابْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الابْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) اوَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّه يَقُولُ: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَاّ وَحْيًا اوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ اوْ يُرْسِلَ رَسُولاً
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.