إِذَا تَمَنَّى احَدُكُمْ فَلْيَسْتَكْثِرْ، فَإِنَّمَا يَسْالُ رَبَّهُ عَزّ َوَجَلَّ.
أخرجه عَبد بن حُمَيد (١٤٩٦) قال: أخبرنا عُبيد اللَّه بن موسى، عن سُفيان، عن هشام بن عروة، عن أَبيه، فذكره.
١٧٠٦٣ - عَنْ أبي نَوْفَلٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَحِبُّ الْجَوَامعَ مِنَ الدُّعَاءِ وًيدَعُ مَا سِوَى ذَالِكَ.
أخرجه أحمد ٦/ ١٤٨ و ١٨٨ قال: حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي. و"أبو داود" ١٤٨٢ قال: حدثنا هارون بن عبد الله. قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (عبد الرحمن بن مَهْدي، ويزيد بن هارون) عن الاسود بن شيبان، عن أَبي نوفل، فذكره.
١٧٠٦٤ - عَنْ أم كُلْثُومٍ ابْنَةِ أبي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ:
دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَانَا اصَلِّي، وَلَهُ حَاجَةٌ، فَابْطَاتُ عَلَيْهِ قَالَ: يَاعَائِشَةُ، عَلَيْكِ بِجُمَلِ الدُّعَاءِ وَجَوَامِعِهِ. فَلَمَّا انْصرَفْتُ قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِِ وَمَا جُمَلُ الدُّعَاءِ وَجَوَامِعُهُ؟ قَالَ: قولِي: اللَّهُمَّ إِني اسْالُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ، وَاجِلِهِ، مَا عَلِمْتً مِنْهُ وَمَا لَمْ اعْلَمْ. وَاعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلََّهِ، عَاجِلِهِ وَاجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ اعْلَمْ. وَاسْالًكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ اوْ عَمَلٍ، وَاعُوذُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.