صلى الله عليه وسلم: مَاحَمَلَكِ عَلَى مَاصَنَعْتِ؟ قَالَتْ: امَا سَمِعْتَ مَاقَالُوا؟ قَالَ: فَمَا رَايْتِينِي قُلْتُ: عَلَيْكُمْ. إِنَّهُ يُصِيبُهُمْ مَا اقُولُ لَهُمْ وَلا يُصِيبُنِي مَاقَالُوا لِي.
أخرجه أحمد ٦/ ١١٦ قال: حدثنا يحيى بن أبي بُكير. قال: حدثنا زُهير بن محمد، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن جزم، عن أَبيه، فذكره.
١٧٠٤٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الاشْعَثِ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ:
بَيْنَا انَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، إِذِ اسْتَاْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَاذِنَ لَهُ، فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: وَعَلَيْكَ. قَالَتْ: فَهَمَمْتُ أَنْ اتَكَلَّمَ. قَالَتْ: ثُمَّ دَخَلَ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَالِكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: وَعَلَيْكَ. قَالَتْ: ثُمَّ دَخَلَ الثَّالِثةَ. فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكَ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: بَلِ السَّامُ عَلَيْكُمْ وَغَضَبُ اللهِ، إِِخْوَانَّ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، اتُحَيُّونَ رَسُولَ اللهِِ صلى الله عليه وسلم بِمَا لَمْ يُحَيِّهِ بِهِ اللَّهُ. قَالَتْ: فَنَظَر إِليَّ. فَقَالَ: مَهْ، إِنَّ اللهَ لايُحِبُّ الْفُحْشَ وَلا التَّفَحّشَ، قَالُوا قَوْلاً فَرَدَدْنَاة عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يَضرّنَا شَيْئًا، وَلَزَمَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، إِنَّهُمْ لايَحْسُدُونَا عَلَى شَيْءٍ كَمَا يَحْسُدُوَنا عَلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ، الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا، وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا، وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الإِمَامِ امِينَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.