وَدَعَوْتُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ. فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِى وَقَالَ أَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى الأَسْعَدَ.
أخرجه أحمد ٦/ ٢٠ و ١٢٤ قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، فذكره.
١٦٩٤٩ - عَنْ أَبِى الْجَوْزَاءِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أُعَوِّذُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِدُعَاءٍ إِذَا مَرِضَ كَانَ جِبْرِيلُ يُعَوِّذُهُ بِهِ وَيَدْعُو لَهُ بِهِ إِذَا مَرِضَ - قَالَتْ - فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ بِهِ أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ بِيَدِكَ الشِّفَاءُ لا شَافِىَ إِلَاّ أَنْتَ اشْفِ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا. قَالَتْ فَذَهَبْتُ أَدْعُو لَهُ بِهِ فِى مَرَضِهِ الَّذِى تُوُفِّىَ فِيهِ فَقَالَ ارْفَعِى عَنِّى - قَالَ - فَإِنَّمَا كَانَ يَنْفَعُنِى فِى الْمُدَّةِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٢٦٠ قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن عمرو، يعني ابن مالك، عن أبي الجوزاء، فذكره.
١٦٩٥٠ - عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.