صلى الله عليه وسلم، وَالنِّسَاءُ يَنْصُرُ بَعْضُهُنَّ بَعْضا، قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا رَايْتُ مِثْلَ مَا يَلْقَى الْمُؤْمِنَاتُ لَجِلْدُهَا اشَدُّ خُضْرَةً مِنْ ثَوْبِهَا. قال: وَسَمِعَ انَّهَا قَدْ اتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ وَمَعَهُ ابْنَانِ لَهُ مِنْ غَيْرِهَا، قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا لِى الَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ الا انَّ مَا مَعَهُ لَيْسَ بِاغْنَى عَنِّى مِنْ هَذِهِ، وَاخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهَا، فَقال: كَذَبَتْ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، انِّى لانْفُضُهَا نَفْضَ الادِيمِ، وَلَكِنَّهَا نَاشِزٌ تُرِيدُ رِفَاعَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَانْ كَانَ ذالِكَ لَمْ تَحِلِّى لَهُ. اوْ لَمْ تَصْلُحِى لَهُ. حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِكِ، قال: وَابْصَرَ مَعَهُ ابْنَيْنِ، فَقال: بَنُوكَ هَؤُلاءِ؟ قال: نَعَمْ، قال: هَذَا الَّذِى تَزْعُمِينَ مَا تَزْعُمِينَ، فَوَاللَّهِ لَهُمْ اشْبَهُ بِهِ مِنَ الْغُرَابِ بِالْغُرَابِ.
أخرجه البخاري ٧/ ١٩٢ قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا عبد الوهاب. قال: اخبرنا ايوب، عن عكرمة، فذكره.
١٦٧٤٣ - عَنِ الاسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ:
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَاتَهُ فَتَزَوَّجَتْ زَوْجا غَيْرَهُ، فَدَخَلَ بِهَا، ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ انْ يُوَاقِعَهَا، اتَحِلُّ لِلاوَّلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا، حَتَّى يَذُوقَ الاخَرُ عُسَيْلَتَهَا وَتَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٢. و"أبو داود" ٢٣٠٩ قال: حدثنا مُسَدَّد. و"النَّسائي" ٦/ ١٤٦ قال: اخبرنا محمد بن العلاء.
ثلاثتهم (أحمد، ومًسَدَّد، ومحمد بن العلاء) قالوا حدثنا أبو معاوية عن الاعمش، عن إبراهيم، عن الاسود، فذكره.
- قال أحمد بن حَنْبل: لم يرفعه يَعْلَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.