تَزَوَّجَنِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَىَّ حَوْفٌ فَمَا هُوَ الا انْ تَزَوَّجَنِى فَالْقِىَ عَلَىَّ الْحَيَاءُ.
قَالَ سُفْيَانُ: وَالْحَوْفُ ثِيَابٌ مِنْ سُيُورٍ تُلْبِسُهُ الاعْرَابُ ابْنَاءَهُمْ.
أخرجه الحميدي (٢٣٢) قال: حدثنا سُفيان. قال: حدثنا سعيد بن المرزبان، عن عبد الرحمن بن الاسود، عن ابيه، فذكره.
١٦٦٩١ - عَنْ مُجَاهِدٍ. قال: قَالَتْ عَائِشَةُ:
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا كُنَّا بِالْحُرِّ انْصَرَفْنَا وَانَا عَلَى جَمَلٍ. فَكَانَ اخِرُ الْعَهْدِ مِنْهُمْ وَانَا اسْمَعُ صَوْتَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَىْ ذَلِكَ السَّمُرِ وَهُوَ يَقُولُ: وَاعَرُوسَاهْ. قَالَتْ: فَوَاللَّهِ انِّى لَعَلَى ذَلِكَ اذْ نَادَى مُنَادٍ: انْ الْقِى الْخِطَامَ. فَالْقَيْتُهُ، فَاعَْلقَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٢٤٨ قال: حدثنا عثمان بن عُمر. قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا أبو شداد، عن مجاهد، فذكره.
١٦٦٩٢ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائِشَةَ. قَالَتْ:
تَزَوَّجَنِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِسِتِّ سِنِينَ وَبَنَى بِى وَانَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ. قَالَتْ: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَوُعِكْتُ شَهْرا فَوَفَى شَعْرِى جُمَيْمَةً فَاتَتْنِى امُّ رُومَانَ وَانَا عَلَى ارْجُوحَةٍ وَمَعِى صَوَاحِبِى فَصَرَخَتْ بِى فَاتَيْتُهَا وَمَا ادْرِى مَا تُرِيدُ بِى فَاخَذَتْ بِيَدِى فَاوْقَفَتْنِى عَلَى الْبَابِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.