عند النسائي:. . . قَالَتْ: فَكَانَ يُرَغَبُهُمْ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ انْ يَامُرَهُمْ بِعَزِيمَةٍ وَيَقُولُ: مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ايمَانا وَاحْتِسَابا غُفِرَ لَة مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. قال: فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والامْرُ عَلَى ذلِكَ.
- وأخرجه النسائي ٤/ ١٥٤ مقتصرا على هذه الزيادة. قال: اخبرنا محمد بن جبلة. قال: حدثنا المعافى. قال: حدثنا موسى، عن اسحاق بن راشد، عن الزهري. قال: اخبرني عروة بن الزبير، ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب الناس في قيام رمضان، من غير ان يامرهم بعزيمةِ امرٍ فيه، فيقول: من قام رمضان ايمانا واحتسابا غُفر له ماتقدم من ذنبه.
قال المزي عقب ايراده لهذا الحديث تحفة الاشراف ١٢/ ١٦٤١١: ذكره (يعني النسائي) في جملة احاديث، ثم قال: وكلها عندي خطا، وينبغي ان يكون وكان يرغبهم من كلام الزهري، ليس عن عروة، عن عائشة، واسحاق بن راشد ليس في الزهري بذاك القوي، وموسى بن اعين ثقة.
١٦٦٤٤ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عنها زَوْجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم؛
انَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الاوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ. ثُمَّ اعْتَكَفَ ازْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٩٢ قال: حدثنا قتَيبة بن سعيد. قال: حدثنا لَيْث بن سَعْد، عن عُقيل. وفي ٦/ ٢٣٢ قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا مَعْمر. وفي ٦/ ٢٧٩ قال: حدثنا عامر بن صالح. قال: حدثني يونس بن يزيد. و"البُخَارِي" ٣/ ٦٢ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. و"مسلم" ٣/ ١٧٥ قال: حدثنا قُتَيبة بن سعيد. قال: حدثنا لَيْث، عن