دَخَل عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَرِفَ، وَقَدْ نَفِسْتُ، وَانَا مُنَكِّسَةٌ، فَقَالَ لِى: انَفِسْتِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلا احْسِبُ النِّسَاءَ خُلِقْنَ الا لِلشَّرِّ. فَقال: لا، وَلَكِنَّهُ شَىْءٌ ابْتُلِىَ بِهِ نِسَاءُ بَنِى ادَمَ.
أخرجه أحمد ٦/ ٨٦ قال: حدثنا أبو المغيرة. قال: حدثنا الاوزاعي. قال: حدثني أبو عبيد، فذكره.
١٦٤٩١ - عَنْ طَاوُوسٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا؛
انَّهَا اهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ، فَقَدِمَتْ وَلَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى حَاضَتْ، فَنَسَكَتِ الْمَناسِكَ كُلَّهَا وَقَدْ اهَلَّتْ بِالْحَجِّ. فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ النَّفْرِ: يَسَعُكِ طَوَافُكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ، فَابَتْ، فَبَعَثَ بِهَا مَعَ عبد الرَحْمَانِ الى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الْحَجِّ.
أخرجه أحمد ٦/ ١٢٤ قال: حدثنا عفَّان. و"مسلم" ٤/ ٣٤ قال: حدثني محمد بن حاتم. قال: حدثنا بَهْز.
كلاهما (عفَّان، وبَهْز بن اسد) قالا: حدثنا وُهَيب. قال: حدثنا عبد الله بن طاووس، عن ابيه، فذكره.
١٦٤٩٢ - عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنَاعَائِشَةُ، قَالَتْ:
قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِّ، يَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ، وَارْجِعُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ فَامَرَعَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ ابِي بَكْرٍ بِي الى التَّنْعِيمِ، فَارْدَفَنِي حلْفَهُ عَلَى جَمَلٍ، فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْحَرِّ، فكنْتُ احْسِرُ خِمَاري عَنْ عُنُقي،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.