سُليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن عُروة بن الزبير، فذكره.
١٦٤٣٠ - عَنِ ابْنِ ابِى مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ:
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَابُو بَكْرٍ عِنْدَ امْرَاتِهِ، ابْنَةِ خارِجَةَ، بِالْعَوَالِى، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: لَمْ يَمُتِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم، انَّمَا هُوَ بَعْضُ مَا كَانَ يَاخذُهُ عِنْدَ الْوَحْىِ. فَجَاءَ أبو بَكْرٍ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ. وَقال: انْتَ اكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ انْ يُمِيتَكَ مَرَّتَيْنِ، قَدْ وَاللَّهِ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وَعُمَرُ فِى نَاحيةِ الْمَسْجِدِ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلا يَمُوتُ حَتَّى يَقْطَعَ ايْدِىَ انَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، كَثِيرٍ، وَارْجُلَهُمْ. فَقَامَ أبو بَكْرٍ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ. فَقال: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَانَّ اللَّهَ حَىٌّ لَمْ يَمُتْ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدا فَانَّ مُحَمَّدا قَدْ مَاتَ (وَمَا مُحَمَّدٌ الا رَسُولٌ قَدْ حلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ افَانْ مَاتَ اوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى اعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئا وَسَيَجْزِى اللَّهُ الشَّاكِرِينَ). قَالَ عُمَرُ: فَلَكَانِّى لَمْ اقْرَاهَا الا يَوْمَئِذٍ.
أخرجه ابن ماجة (١٦٢٧) قال: حدثنا علي بن محمد. قال: حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن ابي بكر، عن ابن ابي مليكة، فذكره.
١٦٤٣١ - عَنْ ابِي سَلَمَةَ، انَّ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا زَوْجَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم اخبرتهُ، قَالَتْ:
اقْبَلَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ الله عنه عَلَى فَرَسِهِ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْحِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.