بِترْبَانَ، بَلَدٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آلْمَدِينَةِ بَرِيدٌ وَأمْيَالٌ، وَهُوَ بَلَدٌ لا مَاءَ بِهِ، وَذَالِكَ مِنَ السَّحَر، انْسَلَّتْ قِلادَة لِي مِن عُنُقِي فَوَقَعَتْ، فَحُبِسَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لإلْتِمَاسِهَا حَتَّى طَلَعَ آلْفَجرُ، وَلَيْسَ مَعَ آلْقَوْمِ مَاءٌ. قَالَتْ: فَلَقِيتُ مِنْ أبِي مَااللهُّ بِهِ عَلِيمٌ مِنَ آلتَّعْنِيفِ وَالتَّأفِيفِ. وَقال: فِي كُلِّ سَفَرٍ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْكِ عَنَاءٌ وَبَلاءٌ. قَالَتْ: فَأنْزَلَ اللهُ الرُّخْصَةَ بالتَّيَمُّمِ. قَالَتْ: فَتَيَمَّمَ آلْقَوْمُ وَصَلَّوْا. قَالَتْ: يَقُولُ أَبِي حِينَ جاءَ مِنَ اَللهِ مَا جاءَ مِنَ الرُّخْصَةِ لِلْمُسْلِمِينَ: وَالله مَاعَلِمْتُ يَا بُنَيَّةُ أَنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ مَاذَا جعَل اللهُّ لِلْمُسْلِمِينَ فِي حَبْسِكِ إِيَّاهُمْ مِنَ آلْبَرَكَةِ وَآلْيُسْر ِ. .
أخرجه أحمد ٦/ ٢٧٢ قال: حدثنا يعقوب , قال: حدثنا أبىِ، عن ابن إسحاق , قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره.
١٦١٤٦ - عَنْ عبد الله بْنِ الزُّبَيْر ِ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: عَشْرٌ مِنَ آلْفِطْرَةِ: قَصُّ آلشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ آللِّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَاستنْشَاقُ آلْمَاءِ، وَقَصُّ الأَظْفَار ِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجمِ، وَنَتْفُ الإبْطِ، وَحَلْقُ ألْعَانَةِ، وَاْنْتِقَاصُ آلْمَاء ِ. .
قال زَكَرِيًاءُ: قال: مُصْعَبٌ: وَنَسِيتُ الْعَاشِرَة َ، إِلَاّ أَنْ تَكُونَ المضْمَضَةَ.
زَادَ قُتْيَبةُ: قال وَكِيعٌ: انْتِقَاصُ آلْمَاءِ يَعْنِي الأسْتِنْجاءَ.
أخرجه أحمد ٦/ ١٣٧ قال: حدثنا وكيع. و"مسلم" ١/ ١٥٣ و ١٥٤ قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.