١١١٧ - سودة امرأة أبي الطفيل
١٥٩٦٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ , قال: دَخَلْتُ عَلَى أَبِى الطُّفَيْلِ، فَوَجَدْتُهُ طَيِّبَ النَّفْسِ. فَقلت: لأَغَتَنِمَنَّ ذلك مِنْهُ. فَقلت: يَا أَبَا الطُّفَيْلِ، النَّفَرُ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ رَسُولُ اللَّهٍ صلى الله عليه وسلم، مِنْ بَيْنِهِمْ مَنْ هُم؟ ْ فَهَمَّ أَنْ يُخْبِرَنِى بِهِمْ. فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ: مَهْ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قال: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ دَعَوْتُ عَلَيْهِ دَعْوَةً فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٥٤ قال: حدثنا إبراهيم بن خالد , قال: حدثنا رباح بن زيد , قال: حدثني عمر بن حبيب، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، فذكره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.