أربعتهم (أبو كامل، والأسود، وعفان، وسليمان) عن حماد بن سلمة، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، فذكره (٢).
ـ قال أبو مُحَمد الدارِمِي: قال غيرُ حَمَّاد: ثُمَامة، عن أنس، مكان أبي هُرَيْرة، وقومٌ يقولون: عن القَعْقَاع، عن أبي هُرَيْرة، وحديثُ عُبَيْد بن حُنَيْن أصحُّ.
١٣٨٢٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً، وَالآخَرِ دَوَاءً.
وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً: " فَإِنَّ أَحَدَ جَنَاحَيْهِ".
أخرجه أحمد ٢/ ٣٥٥ (٢٨٦٤٢) قال: حدَّثنا الأسود بن عامر. وفي ٢/ ٣٨٨ (٩٠٢٤) قال: حدَّثنا عفان.
كلاهما (الأسود، وعفان) عن حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن سيرين، فذكره (١).
١٣٨٢٧ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ:
إِنَّ الذُّبَابَ فِي أَحِدِ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ، وَفِي الآخَرِ شِفَاءٌ، فَإِذَا وَقَعَ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ، فَإِنَّهُ يَتَّقِي بِالَّذِي فِيهِ الدَّاءُ، ثُمَّ يُخْرِجُهُ.
أخرجه أحمد ٢/ ٣٤٠ (٨٤٦٦) قال: حدَّثنا يونس، حدَّثنا ليث، عن محمد، عن القعقاع، عن أبي صالح، فذكره (١).
١٣٨٢٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، لَمْ يُدْرَ مَا فَعَلَتْ، وَإِنِّي لَا أُرَاهَا إِلَاّ الْفَأْرَ، أَلَا تَرَوْنَهَا إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الإِبِلِ لَا تَشْرَبُهُ، وَإِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشَّاءِ شَرِبَتْهُ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: حَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ كَعْبًا، فَقَالَ: سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ لِي ذَلِكَ مِرَارًا، فَقُلْتُ: أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟! (١).
ـ وفي رواية: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: فُقِدَ سَبْطٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَذَكَرَ الْفَأْرَةَ، فَقَالَ: أَلَا تَرَى أَنَّكَ لَوْ أَدْنَيْتَ مِنْهَا لَبَنَ الإِبِلِ لَمْ تَقْرَبْهُ، وَإِنْ قَرَّبْتَ إِلَيْهَا لَبَنَ الْغَنَمِ شَرِبَتْهُ.