فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَيُقَالُ: هُمُ الجَهَنَّمِيُّونَ.
- لفظ وَكِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ - وَكَانَ دَبَّاغًا، وَكَانَ حَسَنَ الْهَيْئَةِ، عِنْدَهُ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ - قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
يَدْخُلُ نَاسٌ الْجَحِيمَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا حُمَمًا، أُخْرِجُوا فَأُدْخِلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٢٥ (١٢٢٨٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، ورَوْح. وفي ٣/ ١٨٣ (١٢٩٢٨) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي ٣/ ٢٥٥ (١٣٧١٣) قال: حدَّثنا رَوْح.
ثلاثتهم (يَحيى، ورَوْح، ووَكِيع) عن يَزِيد بن أَبي صالح، فذكره.
١٦٧٣ - عَنْ أَبِي ظِلَالٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ لَيُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ: يَا حَنَّانُ، يَا مَنَّانُ، قَالَ: فَيَقُولُ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، لِجِبْرِيلَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: اذْهَبْ فَأْتِنِي بِعَبْدِي هَذَا، فَيَنْطَلِقُ جِبْرِيلُ، فَيَجِدُ أَهْلَ النَّارِ مُكِبِّينَ يَبْكُونَ، فَيَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ، فَيُخْبِرُهُ، فَيَقُولُ: ائْتِنِي بِهِ، فَإِنَّهُ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، فَيَجِيءُ بِهِ، فَيُوقِفُهُ عَلَى رَبِّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، فَيَقُولُ لَهُ: يَا عَبْدِي، كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ وَمَقِيلَكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، شَرَّ مَكَانٍ، وَشَرَّ مَقِيلٍ، فَيَقُولُ: رُدُّوا عَبْدِي، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا كُنْتُ أَرْجُو، إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا، أَنْ تَرُدَّنِي فِيهَا، فَيَقُولُ: دَعُوا عَبْدِي.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٣٠ (١٣٤٤٤) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى , عن سَلَاّم بن مِسْكِين، عن أَبي ظِلَال، فذكره.
١٦٧٤ - عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِىِّ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.