ـ وفي رواية: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّلَقِّي، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِر الْمُهَاجِرُ لِلأَعْرَابِيِّ.
أخرجه البخاري (٢٧٢٧) قال: حدَّثنا محمد بن عرعرة. و"مسلم" ٣٨٠٨ و ٣٨١٠ قال: حدَّثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدَّثنا أبي. وفي (٣٨١١) قال: وحدثنيه أبو بكر بن نافع، حدَّثنا غُنْدَر (ح) وحدثناه محمد بن المثنى، حدَّثنا وهب بن جرير (ح) وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدَّثنا أبي. و"النَّسائي" ٧/ ٢٥٥، وفي "الكبرى" ٦٠٣٨ قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن تميم، قال: حدَّثنا حجاج. و"ابن حِبَّان" ٤٩٦١ قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو الوليد.
سبعتهم (محمد بن عرعرة، ومعاذ بن معاذ العنبري، ومحمد بن جعفر غُنْدَر، ووهب، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحجاج بن محمد، وأبو الوليد الطيالسي) عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، فذكره.
ـ قال البُخاري عقب روايته: تابعهُ مُعَاذ، وَعَبْد الصَّمد، عن شُعْبة، وقال غُنْدَر، وعَبْد الرَّحْمان: نُهِيَ، وقال آدم: نُهِينَا، وقال النَّضْر، وحَجَّاج بن مِنْهال: نَهَى.