بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلامَةُ الضَّابِطُ الْمُتْقِنُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ وَعُمْدَةُ الْخَلَفِ عَلاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْعَطَّارِ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمَاعًا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ حَادِي وَعِشْرِينَ ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ سِتَّةٍ وَسَبْعِ مئة بِدَارِ الْحَدِيثِ الْمُنَوَّرَةِ بِدِمَشْقَ الْمَحْرُوسَةِ. قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكَ الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الثِّقَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ الإِمَامِ أَبِي نَصْرٍ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي يَوْمِ الثُّلاثَاءِ سَادِسَ عَشَرَ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ تسع وستين وست مئة بِدِمَشْقَ. قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزُدَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي يَوْمِ الأَحَدِ خَامِسَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وست مئة. قَالَ أَخْبَرَنَا الْقاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْعُشَارِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي رَجَبَ مِنْ سَنَةِ ست وأربعين وأربع مئة:
١ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ السَّمْتِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا نَفَعَنِي مَالٌ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.