عَليّ «أَنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ وَالآيَتَيْنِ مِنْ آلِ عِمْرَانَ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ وَقُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ وَفِي آخِره حَلَفت لَا يقرؤون أَحَدٌ مِنْ عِبَادِي دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ إِلا جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ وَإِلا أَسْكَنْتُهُ حَظِيرَةَ الْقُدُسِ وَإِلا نَظَرْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنَيَّ الْمَكْنُونَةِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ نَظْرَةً وَإِلا قَضَيْتُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ حَاجَةً أَدْنَاهَا الْمَغْفِرَة» إِلَخ. مَوْضُوع تفرد بِهِ الْحَارِث بن عميرَة يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات: قلت قَالَ ابْن حجر لم نر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ طَعنا بل أثنى عَلَيْهِ حَمَّاد بن زيد وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو حَاتِم وَالنَّسَائِيّ وَأخرج لَهُ أَصْحَاب السّنَن وَذكره ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء فأفرط فِي توهِينه وَبَقِيَّة رِجَاله جليلان إِلَّا أَن فِي الْإِسْنَاد انْقِطَاعًا وَقد أفرط ابْن الْجَوْزِيّ فِي حكمه بِوَضْعِهِ وَلَعَلَّه استعظم ثَوَابه: قلت ورد من حَدِيث أبي أَيُّوب حَدِيث ابْن مَسْعُود فِي المروع الَّذِي قرئَ فِي أُذُنه (فحسبتم إِنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثا) إِلَخ. فَقَالَ «لَو قَرَأَهَا موقن على جبل لذل» قَالَ أَحْمد مَوْضُوع قلت لَهُ طَرِيق آخر على شَرط الْحسن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.