«لَو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بِقوم يذنبون فيستغفرون الله فَيغْفر لَهُم» لمُسلم وَغَيره.
الْحَمد لله على حسن الاختتام وَختم الله لنا مَعَ والدينا وَأَوْلَادنَا ومشايخنا وإخواننا وَجَمِيع الْمُسلمين بِالْحُسْنَى بمنه وَكَرمه وَرَحمته ورضوانه وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه أَجْمَعِينَ وَكَانَ اختتام التبييض فِي سَابِع ذِي الْقعدَة شهر الله الْحَرَام يَوْم الْجُمُعَة سنة ثَمَان وَخمسين وَتِسْعمِائَة نفع الله بِهِ جَمِيع طلبة الْعُلُوم النَّبَوِيَّة آمين.
قَالَ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ من الحَدِيث الَّذِي تنكره الْقُلُوب حَدِيث لَيْث عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله تَعَالَى (يُوفونَ بِالنذرِ) الْآيَة وَنذر أهل الْبَيْت صِيَام ثَلَاثَة حِين مرض الحسنين وصيامهم ثَلَاثَة بعد الْبُرْء وإفطارهم بِالْمَاءِ القراح وإطعام الفطور للسَّائِل مَعَ إنْشَاء أرق الشّعْر وأفسده وَلَيْسَ ⦗٢٢٩⦘ عِنْدهم شَيْء فاستقرضوا من يَهُودِيّ صَاعا ووقف عَلَيْهِم السَّائِل فَأَعْطوهُ وصاموا عَلَى الصِّيَامِ وَهَكَذَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ الظَّاهِر من قَوْله وَلَيْسَ عِنْدهم شَيْء إِلَى آخر قَوْله وَهَكَذَا ثَلَاثَة أَيَّام قَالَ هَذَا بِطُولِهِ مفتعل وارتعاشهم كالفرخ من شدَّة الْجُوع فَعلم ذَلِك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وشكى إِلَى ربه فَنزل جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام (بهل أَتَى على الْإِنْسَان) إِلَخ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.