فِي الْمَقَاصِد «مَنْ تَوَاضَعَ لِغَنِيٍّ لأَجْلِ غِنَاهُ ذهب ثلثا دينه» للبيهقي من قَول ابْن مَسْعُود «من خضع لَغَنِيّ وَوضع نَفسه إعظاما لَهُ وَطَمَعًا فِيمَا قبله ذهب ثلثا مروءته وَشطر دينه» وَعنهُ مَرْفُوعا «مَنْ أَصْبَحَ مَحْزُونًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ وَمَنْ أصبح يشكو مُصِيبَة نزلت ⦗١٧٦⦘ بِهِ فَإِنَّمَا» إِلَخ. وللطبراني عَن أنس رَفعه بِمثلِهِ، وَفِي لفظ «وَمن تضعضع لَغَنِيّ لينال فضل مَا عِنْده أحبط الله عمله» وهما واهيان جدا حَتَّى أَن ابْن الْجَوْزِيّ ذكرهمَا فِي الموضوعات وَكَذَا من الواهي عَن أبي هُرَيْرَة «من تضعضع لذِي سُلْطَان إِرَادَة دُنْيَاهُ أعرض الله عَنهُ» وَعنهُ أَيْضا «من تضرع لصَاحب دنيا وضع بذلك نصف دينه» وَعَن أبي ذَر رَفعه «لعن الله فَقِيرا تواضع لَغَنِيّ» إِلَخ. نعم عِنْد الْبَيْهَقِيّ عَن وهب قَالَ قَرَأت فِي الذيل «هَنِيئًا للمتحابين فِي الله جنَّات عدن وَمن أحب أَن يرافقني فِيهَا فلينصف من نَفسه وَمن أصبح وَأمسى وهمه الدُّنْيَا وَالدِّرْهَم مكاثرا حشر مَعَ الْيَهُود وَالنَّصَارَى الَّذين قَالُوا وَمَا هِيَ إِلَّا حياتنا الدُّنْيَا نموت ونحيا» فِيهِ عَمْرو بن بكر السكْسكِي اتهمه ابْن حبَان.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute