وبناءً عليها يقول:
إن الإيمان بالله يحدُّ من الرغبة في الوجود، ويحدُّ من الخوف من العدم.
وهذه الشعبة لا يعنينها بحثها هنا أيضاً.
الشعبة الثالثة: الوجودية الإلحادية.
ورائد هذه الوجودية الإلحادية: "مارتن هيدجر" وهو فيلسوف ألماني من فلاسفة القرن العشرين، من مواليد (١٨٨٩م) .
ثمّ تابعه اليهودي "جان بول سارتر" أكبر مروج للوجودية الإلحادية، حتى صارت الوجودية الإلحادية المعاصرة ملازمة لاسمه.
ووجودية "سارتر" هي الوجودية التي يعنينا بيان زيفها.
(٤)
وجودية سارتر
خلاصة فلسفة سارتر في وجوديته أن ثمة نوعين من الوجود:
النوع الأول: وجود الأشياء الخارجية، وأطلق على هذا النوع من الوجود أنه وجود "في ذاته"، والشيء الموجود في الخارج هو موجود في ذاته.
قال: وكل موجود خارجي، أي: في عالم الواقع لا في التصورات
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.