لن يضر الحق شيئاً أن يجحده جاحدوه، أو ينكره منكروه، فالله حق وبيده مقاليد كل شيء، وهو على كل شيء قدير.
ولكن إنكار الحق تبارك وتعالى يضر المنكر وحده، وجحوده تبارك وتعالى يضر الجاحد وحده، فهو بجحوده وإنكاره واستكباره يخسر نفسه وسعادته، ويقذف بهما إلى العذاب الأليم.
أيها الملحدون: اسمعوا قول الله تعالى في سورة (آل عمران/٣ مصحف/٨٩ نزول) :
{إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئاً وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُو?اْ إِثْمَاً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} .
* ... * ... *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.