بـ (جعفر الصادق) والمراد أنه روى عنه، وهذا محتمل مع تقاربهما في الطبقة، وقد بدأت ببيان كنيته من مصدر من مصادر الرافضة ـ أخزاهم الله ـ لكون ذلك واقعاً في ترجمة مستقلة.
وإلا، ففي "أطراف الغرائب والأفراد" لأبي الفضل بن طاهر المقدسي (٢/٢٦١) ط. دار الكتب العلمية) الذي أصله كتاب "الأفراد" لأبي الحسن الدارقطني ـ رحمه الله ـ (مسند أنس) ـ على ترتيب الرواة عنه ـ: (أبو روق عنه)(الحديث رقم ١٣٢) :
" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( ... )(١) تفتح رجل ... الحديث ".
ثم ذكر قول الدارقطني:" غريب من حديث أبي روق عطية بن الحارث عن أنس، تفرد به عتبة بن عمر وأبو عمرو عنه (كذا) ، ولم يروه عنه غير محمد ابن الحسن بن أتش الأسري ". (كذا) ، ووقع في هذه الطبعة التجارية تصحيفات عدة ـ سوى العجز عن قراءة المتن وعن الرجوع إلى مصادر الحديث ـ تخص الإسناد، منها:
(١) قال محققاه هنا: " كلمات غير واضحة بالأصل "، قلت: يشبه أن تكون: (في حائط رجل من الأنصار) كما هي رواية الطبراني في "الأوسط" (٧٢٨٨) أو في حائط كما هي رواية ابن عساكر (ترجمة عمربن الخطاب) (٤٤ / ١٦٤) و (ترجمة عبد الله بن عثمان أبي بكر الصديق) (٣٠/ ٢٢٢) بإسنادين إلى محمد بن الحسن الأسدي نا عتبة به، وعند الطبراني " نا عتبة أبو عمرو "، أما (تفتح رجل) فصوابها: (فاستفتح رجل) كما في روايتي ابن عساكر، ولفظ الطبراني (فجاء رجل يستفتح) .