" للمؤمن ذنب يعتادة الفينة بعد الفينة " وهذا التحريف العجيب دعا المحقق الفاضل (١) للكتاب أن يقول: " كذا في الأصل، ولم نجد الحديث. وكان في الأصل: انت (٢) ، ولعله: أمؤمن أنت يا عتبة، والله أعلم ".
تراجم رجال هذا الإسناد:
١- أحمد بن الصباح: هو أحمد بن أبي سريج الهنشلي الرازي المقريء.
تقدمت ترجمته، وهو من شيوخ البخاري ـ رأساً ـ في "الصحيح" كما ذكرتُ هناك.
* وقال أبو نصر الكلاباذي في "رجال صحيح البخاري"(١٤) : " أحمد ابن أبي سريج ـ واسمه: الصبَّاح ـ أبو جعفر النهشلي الرازي، سمع شبابة بن سوار (٣) ، وعبيد الله بن موسى روى عنه البخاري في (التوحيد) وفي (غزوة
أحد) ".
قلت: أما روايته عن عبيد الله بن موسى، فهي التي في كتاب المغازي، (باب {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}[آل عمران: ١٢٢] )(ح: ٤٠٥٣) .
وفي إدخال البخاري واسطة بينه وبين عبيد الله ابن موسى نزول، لأنه
(١) وليس هو العلامة المعلمي ـ رحمه الله ـ فإنه لم يحقق هذا الجزء. (٢) لم أفهم مراده لأنه أثبت اللفظة هكذا " انت " أيضاً. (٣) تحرف اسمه في المطبوع من "رجال صحيح البخاري" إلى: (شبابة بن سواد) .