اللفظتين، بل كلاهما جمع (عَتد) إلا على معنى مخصوص ذكره البدر العيني، فانظره إن شئت، وانظر لتمام تخريج الحديث:"إرواء الغليل"(رقم ٨٥٧) .
ثم إن مسلماً ـ رحمه الله ـ قد رواه في "صحيحه"(٢/٦٧٦ ـ ٦٧٧ رقم ٩٨٣) من طريق علي بن حفص محتجاً به حيث بوَّب (باب: في تقديم الزكاة ومنعها) فلم يذكر سواه.
وأسوقه بتمامه تتميماً للفائدة:
قال ـ رحمه الله ـ:" وحدثني زهير بن حرب، حدثنا علي بن حفص، حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عُمَرَ على الصدقة، فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيراً فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالداً، قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله. وأما العباس فهي عَلَيَّ ومثلها معها ". ثم قال: " يا عمر، أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه "، وانظر لتمام تخريجه "إرواء الغليل" (٨٥٨) ، فقد نَبَّهَ الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ على بعض الألفاظ فيه.
وعَوْدٌ إلى (علي بن حفص) ـ رحمه الله ـ فمما أخطأ فيه بيقين: ما رواه مسلم في "مقدمة صحيحه" (١/١٠ رقم ٥) ، وأبو داود (٢/ ٥٩٤) ، وابن حبان (٣٠) والحاكم (١/١١٢) وغيرهم من طرق عنه قال: حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن