به، إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى عن أبيه عن إبراهيم بن محمد الإمام عنه، ولم ينفرد به إبراهيم، فقد قال ابن طاهر في التذكرة: إنه رواه ابن أبي مسرة أيضاً عن عبد الصمد بن موسى ومن طريقه أخرجه النقاش، بل رواه من طريق إبراهيم بن عبد العزيز الهاشمي حدثنا عمي حدثنا عبد الصمد بن علي، ثم إن في رواية الديلمي جعله عن عبد الصمد بن موسى عن عبد الكريم بن محمد، بدل إبراهيم بن محمد، وبالجملة فقد قال العقيلي: إنه غير محفوظ، بل صرح الصغاني بأنه موضوع، ولم يستدرك ذلك العراقي.
١٥٥ - حديث: أكرموا الضيف، في: إذا دخل.
١٥٦ - حديث: أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت من فضلة طينة آدم، وليس من الشجر شجرة أكرم على اللَّه من شجرة ولدت تحتها مريم ابنة عمران فأطعموا نساءكم الولِّد الرطب، فإن لم يكن رطب فتمر، أبو نُعيم في الحلية، واللفظ له، والرامهرمزي في الأمثال، وأبو يعلى في مسنده، كلهم من حديث مسرور بن سعيد التميمي عن الأوزاعي عن عروة بن رويم عن على مرفوعاً بهذا، ومن هذا الوجه أخرجه أبو يعلى في مسنده لكن بلفظ: نزلت، بدل، ولدت، وبلفظ: فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم، وليس من الشجر يلقح غيرها، وكذا أخرجه المستغفري في الطب النبوي وغيره، وهو عند عثمان الدارمي في الأطعمة، بزيادة: وأطعموا نفساءكم الرطب، فإن لم يكن رطب فالتمر، وهي الشجرة التي نزلت مريم ابنة عمران تحتها، وفي سنده ضعف وانقطاع، وفي الباب حديث: نعم المال النخل، الراسخات في الوحل المطعمات في المحل (١) وقد تكلم في معناه الرامهرمزي.
١٥٧ - حديث: أكرموا الغرباء، في: الغرباء.
١٥٨ - حديث: أكل الرطب بالقثاء، واستعانته بيديه جميعاً، أحمد عن عبد اللَّه بن جعفر، قال: آخر ما رأيت رسول اللَّه ﷺ في إحدى يديه رطبات، وفي أخرى قثاء، يأكل من هذه، ويعض من هذه، وأصل أكله القثاء بالرطب، في المتفق عليه عن ابن جعفر أيضاً