للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ولعمر ابن أبي حسين المكي، عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً: إذا كان يوم القيامة نودي أين أبناء الستين، وهو العمر الذي قال اللَّه ﴿أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير﴾ أخرجه الرامهرمزي والطبراني كما بينت أكثر ذلك في المسلسلات.

١٣١ - حديث: الأعمال بالخواتيم، البخاري في القدر من صحيحه مترجماً عليه: العمل بالخواتيم، من حديث أبي غسان، حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد الساعدي، أن رجلاً من أعظم المسلمين غنَاء عن المسلمين في غزوة غزاها مع النبي ، فنظر النبي إليه، فقال: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار، وذكر الحديث، وفي آخره: وإنما الأعمال بالخواتيم، واتفقا عليه من حديث يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن أبي حازم، لكن بدون محل الحاجة منه، وفي الباب عن معاوية، أخرجه ابن حبان في صحيحه، من حديث الوليد بن مسلم، وصدقة بن خالد، قالا واللفظ لأولهما: حدثنا ابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، سمعت أبا عبد رب يقول: سمعت معاوية يقول: قال النبي : إنما الأعمال بخواتيمها كالوعاء، إذا طاب أعلاه طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه خبث أسفله، ولفظ الآخر: إنما الأعمال كالوعاء، إذا طاب. وذكره، وكذا هو بهذا اللفظ عند ابن ماجه في سننه، والعسكري من حديث الوليد بن مسلم، وعند أحمد في مسنده من حديث ابن المبارك عن ابن جابر وعن عائشة أخرجه ابن حبان في صحيحه، وابن عدي في كامله، بلفظ: إنما الأعمال بالخواتيم، وعن علي أخرجه الطبراني في حديث فيه: وصاحب الجنة مختوم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل أي عمل، الأعمال بخواتيمها، وعن أنس أخرجه أحمد وابن منيع وأبو يعلى في مسانيدهم، والترمذي وصححه هو وابن خزيمة وابن حبان والحاكم مرفوعاً: إذا أراد اللَّه بعبد خيراً استعمله قبل موته، قالوا: وكيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل موته، ثم يقبضه عليه، وأوله عند أحمد: لا تعجبوا لعمل عامل حتى تنظروا بم يختم له؟ وهو على شرط الشيخين، وعن أبي عنَبة الخولاني أخرجه أحمد والطبراني وأبو الشيخ مرفوعاً: إذا أراد اللَّه بعبد خيراً عَسله، يفتح له عملاً صالحاً بين يدي موته، والعسل طيب الثناء، وأخرجه الطبراني من حديث أبي أمامة مختصراً، وأخرج البزار من حديث ابن عمر حديثاً فيه: ذكر الكتابين. وفي آخره: العمل بخواتيمه، العمل بخواتيمه، وللعسكري من حديث وهيب بن خالد